كل الإحترام و التقدير لكل من يحترم القضية المطروحه فى المدونة

الأربعاء، 1 يوليو، 2015

لم يعد كوكبنا عزيزتي

أنتي نوراً.. تعلمين كم عدت أمقت النور و أكرهه كرها.. لكنك ستظلين نوراً محى بهالاته عشر كواكب مضوا من قبله.. لكنك ستظلين حبيبتي و كوكبي الذي سأهبط عليه لقرون.. سنعمر أرض أخرى لتكون أرضنا.. فتلك الأرض لم تعد لنا عزيزتي.. لماذا ؟ تسألين لماذا ؟ لأنني لن أتحمل أكثر من ذلك ! لن أتحمل ضياعك مني مرّةً أخرى أتذكرين كم كنا نتألم ؟ نسيت أن أخبركي شيئاً لم أخبرك به من قبل.. لقد ظللت ليالٍ طويلة أختبئ في غرفتي دون الخروج عنها حتى لا يراني أحد.. حتى لا يرى أحد عيناي و هم يسيلوا حزناً.. هل تعلمين شيئاً أحاول مراراً أن أطمئنك و أكسر كل ذرة خوف بداخلك.. لكن أعترف لكي الآن.. أنا خائف ! خائف منك.. و عليكي.. ولأجلك.. لم تعد حياتي أو حياتك.. أنتي تعرفين جيداً أنها صارت حياتنا.. لن أتحمل أن يأخذك هو مني لن أقدر.. لن أقدر أن تجبرك هي على ذلك
هل ستتخلين عني ؟ هل ستتركينني ؟ هل نسيتي وعودك ؟ هل نسيتي أولادنا ؟ نعم أعرف أننا ليس لنا أولاد بالفعل لكن.. تعرفين أننا طالما أردنا تلك الطفلتين.. سنسميهما كما خططنا أليس كذلك ؟ أنتي تعلمين أنني صرت وحيداً أكتفي بك ولا أبحث عن غيرك.. أصبحت بدونك يتيم في كوكب ليس كوكبي.. هل ستعافرين من أجلي ؟ من أجل حياتنا ؟ من أجل مستقبلنا الذي حلمنا به ؟ هل ستتركيني ؟ هل ستطردينى من حضنك ؟ حضنك الذي أقسمت لكي أنني لا أتنفس إلا فيه ؟ هل ستحرميننى من قبلاتك ؟ هل ستقتليني مرةً أخرى بفراقك ؟ ولما ؟ لما كل ذلك ؟ لأنه سيأخذك مني ؟ لكنني عندي فكرة ! ما رأيك بأن نغادر ؟ سنغادر هذا الكوكب اللعين.. ستتركين كل شئ خلف ظهرك سنذهب بعيداً بعيداً أبعد من نطاق الغلاف الجوي ! سنذهب إلي كوكب أخر.. كوكب خالٍ من النور و لم تهبط عليه "ليليث" لن أتركك مرة أخرى كم أقسمت أنني لن أفعل.. هل نسيتي كيف كانوا يخبرونك أنهم يروا العشق في عيني تجاهك.. هل سيضيع كل ذلك هل سيذهب و لن يعد كما سأذهب و لن أعد بدونك ؟ أشعر برغبة في الموت كلما أتخيل.. لا ! .. لن أتخيل.. بسيطه ! .. سآخذك و نذهب.. نتركهم يموتون غيظاً ! يضحكون فى بلاهه غير مصدقون يرددون "لقد فعلوها" سنبني بيتاً كما حلمنا و سنجعل لونه أسود كما أخترنا بداخل جدرانه سيولد الحب الذي صار محرم بيننا داخل جدران بيتنا نعيش في نعيمٍ أبدي تعلمين أنه لا يوجد ولو حتى في جنة الفردوس ! ستعيشين بداخل ذراعيني ستعيشين لكي نحقق حلماً لن يهدمه شئ.. سنعيش سوياً أو نموت سوياً فلم يعد لدينا خياراً آخر.. فهى لنذهب ! لأنه... ليس كوكبنا يا عزيزتي !

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق